فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 517

يدلكه بالخل ثمَّ يدْخل وَلَو دخل لَا يلْتَفت إِلَى ذَلِك بل هُوَ نوع من فعل الدَّجَّال عندنَا

وَكَانُوا جمعا كثيرا

وَقَالَ الشَّيْخ صَالح شيخ المنيبيع نَحن أحوالنا تنْفق عِنْد التتار مَا تنْفق قُدَّام الشَّرْع

وانفصل الْمجْلس على أَنهم يخلعون أطواق الْحَدِيد وعَلى أَن من خرج عَن الْكتاب وَالسّنة ضربت رقبته

وَحفظ هَذِه الْكَلِمَة الْحَاضِرُونَ من الْأُمَرَاء والأكابر وأعيان الدولة

وَكتب الشَّيْخ عقيب هَذِه الْوَاقِعَة جُزْءا فِي حَال الأحمدية ومبدئهم وأصل طريقتهم وَذكر شيخهم وَمَا فِي طريقهم من الْخَيْر وَالشَّر وأوضح الْأَمر فِي ذَلِك

محنة الشَّيْخ وَقيام المبتدعين عَلَيْهِ لتأليفه الحموية

وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي أثْنَاء كَلَامه فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ

وَلما صنف الْمَسْأَلَة الحموية فِي الصِّفَات سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة تحزبوا لَهُ وَآل بهم الْأَمر إِلَى أَن طافوا بِهِ على قَصَبَة من جِهَة القَاضِي الْحَنَفِيّ وَنُودِيَ عَلَيْهِ بِأَن لَا يستفتى

ثمَّ قَامَ بنصره طَائِفَة آخَرُونَ وَسلم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت