فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 517

.. إِن نم دمعي بأسراري يحِق لَهُ ... فَبِي من الوجد مَا إِن لَو تحمله

رضوى لذاب جوى أَو بذيل لفني

لَكِن قلبِي وَإِن ضَاقَتْ مسارحه ... لما حوته من الْبلوى جوارحه

بِهِ غَرِيم غرام لَا يباحه ... ولي من الْفِكر ندمان أطارحه

مَا بِي فأفهم مَا أَشْكُو ويفهمني

شغلت فِيهِ بِهِ عَمَّن سواهُ فَمَا ... ألوى على صرف دهر جَار أَو رحما

وَلَا أبال أذاع السِّرّ أم كتما ... وَكَيف اصبح بالأغيار ملتئما

وَبَعض مَا بِي عَن آباي يشغلني

هَذَا وَلَو أضرمت فِي الْقلب نَار غضى ... مَا ازددت إِلَّا ابتهاجا بالهوى ورضا

لَكِن جَوْهَر صبري مذ غَدا عرضا ... أنشدت قَول الْفَتى الجيلي متعضا

بِهِ وَمن مثل قَول السَّيِّد الْحسن

مُخَاطبا لجهول بَات يؤلمه ... عذلا ويلحاه فِيمَا لَيْسَ يُعلمهُ

عني ملامك إِنِّي لست أفهمهُ ... وَرب وَقت وجودي فِيهِ أسأمه

دع الْأَجَانِب بل روحي تزاحمني ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت