فهرس الكتاب
تعريف العلمية والوضع كزيد وبكر كما أن عروبة والعَروبة للجمعة كذلك قال"من الطويل":
فبات عذوبا للسماء كأنما ... يوائم رهطا للعروبة صيّما
وقال"من الوافر": أؤمل أن أعيش وأن يومي بأول أو بأهون أو جبار
أو التالي أخوه دبار أولا ... فمؤنس أو عروبة أو شتلر
ومنه قولهم للمنية: شعوب والشعوب، وحكى أبو زيد:"ما ألقاه إلا فينة والفينة"، ونظائره كثيرة واسعة. وأما"الريحان"ففيه قولان، أحدهما: أن يكون أصله: ريّحان"فَيعلان"من الروح ثم قلب في التقدير فصار"ريّحان"كهيّبان وتيّجان، فلما اعتل وطال الزموه حذف عينه تخفيفا كما ألزموا حذفها باب كينونة وقيدوه، فصار ريحانا كما ترى، والآخر: أن يكون"فَعلان"إلا أنه قلبت واوه ياء استحسانا للتخفيف كما قلبت في الأريحية، وفي قوله"من الكامل":