فهرس الكتاب
في قولهم:"كدت تكاد كيدا وكودا"قال:"ولا يستعملون من"كَوْد"فعلا".
والطرف في مقلة إنسانها غرق ... بالماء تذري رشاشًا بعد أجوادِ
لام"تذري"واو؛ لأنه من"الذِروة"، إلا إنك ينبغي لك أن تعلم أنه مما كنت قدّمت ذكره من باب السلب نحو: أعجمت الكتاب، وأشكيت الرجل وكذلك: أذريته عن الفرس أي سلبته ذروته كما سلبت المعجم استعجامه وكما اقلعت للمشتكي عما يشكوه فينبغي أن يضم"أذريت"على تلك الألفاظ المقدم ذكرها في هذا المعنى.
وفيها:
كما تثنى حُميا الكأس شاربَها ... لم يقض منها طلاه بعد إنفادِ
قال:"طلاه"لذته، قال: طلاه مثل ظماه ينبغي أن تكون لام"طلاه"ياء تشبيهًا بالطلى ولد الظبية للينه ونعمته ولام الطلى - ولد الظبية - ياء لقولهم في جمعه: طليان.
وفيها:
والمرسمون إلى عبد العزيز بها ... معًا وشتى ومن شَفْعٍ وفُرّادِ
"اسم الرجل في سيره"قال أبو بكر محمد بن الحسن قلت لأبي حاتم: أتجيز"أرسم البعير"، قال: لا، إنما أقول:"رسم البعير فهو راسم"من إيل رواسم. قلت فما تصنع بقوله"من الطويل":
أجدت برجليها النجاء"وكلفت ... غلامي بعيريَّ الرسيم فارسما"