لم يغتصب الإسلام عذراء ماليزيا, إنما دخلها برضاها1, ذلك ما يعترف به المؤرخون حتى الأسبان منهم والهولنديون, لكنهم يختلفون فيما وراء ذلك حول العامل الأساسي لانتشار الإسلام؟
أ- فمن قائلٍ بالنظرية التجارية1 القائمة على أنَّ الإسلام حمله تجار المسلمين خلال القرن التاسع الميلادي أثناء تجارتهم مع هذه البلاد.
وإن انقسم أصحاب النظرية إلى فريقين: فريق يغلّب الدعوة على التجارة3، وفريق يغلّب التجارة على الدعوة4.
وأيًّا ما كان العنصر الغالب, فإن الجامع بينهما أن تجار المسلمين حملوا
1 يقول هو ركرد نجي: لقد دخل الإسلام أرض الشرق الأقصى عن طريق الإقناع ولم يدخل بحد السيف - مجلد2, ص278-279 Hungorge the Achirce. snouk. راجع كذلك vqn leun ص143.
وراجع كذلك ابن بطوطة أسفاره في آسيا وأفريقيا 1325-1354, ترجمها للإنجليزية هـ - أجيب.
2 من أقدم القائلين بها توسي بيرس toce pires بحث في الشرق, مجلد رقم1 ص174.
3 من هذا الرأي Nicolos Krom. راجع جاكوب كوينلس, فإن مور"التجارة والمجتمع في إندونيسيا من دراسات أسيا الاجتماعي والاقتصادي ص91, وكذلك هذا الرأي Hendrick kcrm مجلد 4, ص25, 26 باللغة الهولندية."
4 من هذا الرأي The Actienses snour Hwsgsonriye مجلد 2 ص278.