فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 230

حلقته مِمَّا يَلِي بَاب الرّوم محاذي بَاب كِنْدَة وَجعل وَالِدي من جِهَة الشرق بِبَاب شَرْقي وأخاه تَاج الْمُلُوك بوري عِنْد بَاب العماري فضايق الْبَلَد أَشد مضايقة وَكَانَ صَاحب الْموصل حنيئذ أتابك عز الدّين مَسْعُود بن مودود ونائبه مُجَاهِد الدّين قايماز قد تولى حفظ الْبَلَد وَكَانَ قد كَاتب الدِّيوَان الْعَزِيز واستشفع إِلَى المواقف المقدسة الناصرة لدين الله باستصلاح شَأْنه وَكَانَ رَسُول عز الدّين ابْن أبي الصاحب أستاذ الدَّار العزيزة يتَوَلَّى مهامه فَحسن لأمير الْمُؤمنِينَ ثَبت الله دَعوته إِنْفَاذ شيخ الشُّيُوخ بالشفاعة إِلَى السُّلْطَان

ذكر وُصُول رسل الْخلَافَة

وَوصل إِلَى السُّلْطَان الْخَبَر بوصول رسل الْخلَافَة وهم صدر الدّين شيخ الشُّيُوخ وشهاب الدّين بشبر ومعهما من خَواص الدِّيوَان جمَاعَة كَبِيرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت