فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 214

الْمجْلس الْخَامِس عشر جَزَاء التائبون

الْحَمد لله بِجَمِيعِ مَا حمد بِهِ الحامدون على كل نعْمَة وصل إِلَيْهَا من كرامته الواصلون لَدَى خلقه كلهم من نَحن بِهِ عارفون أَو جاهلون وَمن أولى بِالْحَمْد من منعم من بَحر أنعمه أنعم المنعمون فسبحان الله حِين تمسون وَحين تُصبحُونَ وَله الْحَمد فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض وعشيا وَحين تظْهرُونَ وَأشْهد أَلا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة من لم يزل عَبده وَلَا رأى إِلَّا رفده وَلَا خَافَ إِلَّا وعيده وَلَا رجا إِلَّا وعده عَسى بِكَلِمَة الْإِخْلَاص أَن نحصل على الْإِخْلَاص ولات حِين مناص إِلَّا للموحدين وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الَّذِي عَبده حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِين وَرَسُوله الَّذِي جَاءَ بِالْحَقِّ وَصدق الْمُرْسلين صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه الطيبين الطاهرين رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ خُصُوصا على الْخُلَفَاء الرَّاشِدين أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي الْأَئِمَّة الهداة المهتدين وعَلى التَّابِعين لَهُم بِإِحْسَان الى يَوْم الدّين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت