(لَهُ أَيْطلا طَبْيٍ وساقا نَعامةٍ ... وَصَهوَةِ غيْرٍ قائمٍ فَوقَ مَرقَبِ)
(لَهُ أُذًُنانِ تَعْرفُ العِتقَ فيهمَا ... كَسامِعتًَيْ مَذعُورةٍ وَسطَ رَبربِ)
(إِذا مَا جَرى شَأْوَيْنِ وابْتَلَّ عِطفُهُ ... تَقولُ هَزِيزُ الرِّيح مَرَّتْ بأُثْأَبِ)
6 -. فَلِلسَّاقِ أُلْهُوبُ والِلسَّوْط دِرَّةٌ ... وَلِلزَّجرِ مِنهُ وَقعُ أًهوَجَ مِنعَبِ)
(فَأَدرَكًَ لَمْ يَجهَدْ وَلَم يَثنِ شَأوَةُ ... يَمرُّ كَخُذْروفِ الوَلِيدِ المُْثَقَّبِ)