(ورُبَّ جُنونٍ لَا يُداوى ضَريعُهُ ... تعلََّم منهَ كَيفَ يُكتَسَبُ العَقْلُ)
(تُراعُ الأُسوادُ الغُلْبُ من شَفَراتِهِ ... وَقد أَثَّرت فيهِ كَمَا يُزغمُ النَّمْلُ)
(بهِ مَا بأَجْسامٍ الْمُحِبِّينَ مِنْ ضَنَى ... وإنْ لَم يُتَيِّمْهُ دَلالٌ وَلَا دَلُّ)
(لَهُ هِبَّةٌ لَا مِنْ أناةٍ وَلَا وَنى ... إِلَى حيثُ لَمْ يَسْبِقُهُ غُذْرٌ وَلَا عَذْلُ)
وقالَ أبنُ خَفاجة // (من الْكَامِل) //