(وَيَبِتْنَ لِلثَّغرِ الْمَخُوفِ طلائِعًا ... وَيُثِبْنَ لِلصُّعْوكِ جَمَّةَ ذِي الغِنى)
(يَخُرجنَ مْنْ خَللِ الثَّنايا شُرَّعًا ... كَأَصابعِ الْمَقْرورِ أَقْعى فَاصطَلى)
وَقَالَ جَريرُ بْنُ الْخَطَفى // (من الْكَامِل) // 1.
(إنَّا لَنَذعَرُ حَيثُ كَانَ عَدُوَّنا ... بِالْخَيْلِ لاحِِقَةَ الاْ ياطلِ قودا)
(ونَحُوطُ مَحمِيةً وتَحمِي سَرحَنا ... جُرْدٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا)
3 -. أَجرَى قَلائِدها وَخَدَّد لَحْمَها ... ألاَّ يَذُقنَ مَع الشَّكائمِ عُودا)
(وَطَوى القِيادُ مَعَ الطِّرادِ بُطونَها ... طَيَّ التِّجار بحَضْرَمَوتَ بُرودا)