(وِرادًا وحُوًّا مُشرِفًا حَجَباتُها ... بَناتِ حِِصانٍ قد تُعولِمَ مُنجِبِ)
(وكُمْتًا مُدَمّاةً كَأنَّ مُتونَها ... جَرى فوقَها واستَشْرتْ لَوْنَ مّذْهَبِ)
(كَأَن متونَ الماءِ فَوق مُتونِها ... اشارِيرُ مِلْحٍ فِي مَباءَة مُجْرِبِ)
(وللْخَيْل أيّامّ فَمَن يَصْطَبِرْ لَهَا ... ويَعْرِفْ لَهَا أيامَها الْخَيْرَ تُعْقِبِ)
وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // 1.
(وَلنْ تُفارِقَني مَا عِشتُ سَلهَبَةٌ ... مثلُ النَّعامَةِ فِي أوصالها طولُ)
(أَو قارحٌ فِي الغُرابيّات ذُو نَسبٍ ... وَفِي الجِراءٍ مِسَحُّ الشَّدِّ إجفِيلُ)