(تَهَابُ الْمَنايا فِي عَصا أَو حَديدةٍ ... وَتُوهِنُ مَا دارَت بِهِ الأعينُ النَّجلُ)
(ولَم أَر شَيئًا مثلَهُ طَالَ طولَهُ ... إِلَى الموتِ إلاَّ مَا تنازعه النَّبلُ)
(جَرى الْمَوتُ فِي عِطفَيْهِ بَدْأ وعودَةً ... كَمَا كانَ يَجري فِيهما الماءُ مِن قَبْلُ)
(فأَصبَحَ مِمَّا ذاقَ مَنْبِتُهُ الكُلَى ... كَما كانَ مَيَّادًا وَمنْبِتُهُ الرَّمْلُ)