(يَا مَنْ تَبَرَّمَتٍ الدُّنْيا بِطَلْعَتِهِ ... كَما تَبَرَّمتِ الأَجْفانُ بالسُّهُدِ)
(يَمشي على الأَرْضِ مُخْتالًا فَأَحْسَبُهُ ... لِبُغْضِ طَلْعَتِهِ يَمشي عَلى كَبِدي)
(لَوْ أَنَّ فِي الأَرْضِ جُزْءا مِنْ سَماجَتِهِ ... لَمْ يُقْدِمِ الْمَوْتُ إشْفاقًا على أَحَدِ)
وقالَ البُحْتُرِيَ // (من الوافر) // 1.
(وَخَلَّفَني الزَّمانُ على أُناسٍ ... وجوهُهُمُ وَأَيْديهِمْ حَديدُ)