(وأَبْعَدُ مَنْ طَلَبْتُ فَلَمْ أَجِدْهُ ... رَفيقٌ فِي الصَّحابِةِ لي رَقيقُ)
(فَأَصْبَحَ وَهْوَ للعَنْقاءِ ثانٍ ... وثارٍ حيْثُ أَفْرَخَتِ الأنوقُ)
(صَحِبْتُ بهذهِ الدُّنْيا أُناسًا ... إِذا غدروا فَغَدْرُهُمُ وثيقُ)
(وَلَمْ أَصْحَبُهُمُ وُدًّا ولكِنْ ... كَمَا جَمَعَ العَدُوَّينِ الطَّريقُ)
وقالَ أَيْضًا 1.
(مَا هذِهِ الأَلِفُ الّتي قَدْ زَدْتُمُ ... فَخلَطْتُمُ الْخُوَّانَ بالإخْوانِ)