(أهًلُ الْخَورْنَِقِ والسِّدِير وَبَارقٍ ... والقَصْر ذِي الشُّرْفات مِنْ سنْدادِ)
(ارْضٌ تَخَيَّرَها لِطيب مَقيلِهَا ... كَعْبُ بنُ مَامَةَ وَابنُ أُمِّ دُوَداد)
(جَرتِ الرِّياحُ على مَحلِّ دِيارهِمْ ... فَكأنَّهُمْ كَانُوا على ميعادِ)
(وَلَقدْ غَنُوا فِيهَا بأنْعَمِ عيشةٍ ... فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثابتِ الأؤْتادِ)
(نزَلوا بأبقرة يَسِيلُ عَلَيْهمُ ... مَاءُ الفُرَات يَجِيءُ مِنْ أَطْوَادِ)
(فَإذا النَّعيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَاد)
وَقَالَ أمَيَّةُ بنُ أبي الصَّلْت // (من الْخَفِيف) // 1.
(إنَّ آياتِ رَبِّنا بًَاقِياتِ ... لَا يُماري فيهنَّ إلاَّ الكَفُور)
(خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فَكُلٍّ ... مُسْتَبينٌ حِسَابُهُ مَقْدُورُ)
(ثمَّ يِجْلُو النَّهَارَ رَبٌّ رحيمُ ... بِمَهَاةٍ شُعَاعهَا مَنْشَورُ)
(كُلُّ دِينٍ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْد الْلهِ ... إلاَّ ديِنَ الْحَنِيفَة بُورُ)