(سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْلِكُ ... وَالبَحْرُ مُعْرِضّ والسَّديرُ)
(فَارْعَوَى قَلْبُهُ وَقَال فَمَا غِبْطَةُ ... حَيٍّ إِلَى الفَنَاءِ يَصِرُ)
(ثُمِّ صَارُوا كَأنَّهُمْ وَرَقٌ ... جَفْفَ ... فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا وَالدِّبُورُ)
وَتَمَثَّلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّاب رَضٍِ يَ الله عَنْهُ // (من الْبَسِيط) // 1.
(لَا شَيءَ مِمَّا تَرَى تَبْقى بَشَاشَتُهُ ... إلاّ الإلهُ وَيُودِي الْمَالُ وَالوَلَدُ)