وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //
(كالغيث يحيي إِن همى والسيل يردي ... إِن طما والدهر يصمي إِن رمى)
(شَتَّى الْخلال يروح إِمَّا سالبًا ... نعم العدا قسرًا وَإِمَّا منعما)
(مثل الشهَاب أصَاب فجًا معشبًا ... بحريقه وأضاء فجًا مظلما)
(أَو كالغمام الْجُود إِن بعث الحيا ... أحيى وَإِن بعث الصَّوَاعِق أضرما)
(أَو كالحسام إِذا تَبَسم مَتنه ... عبس الردى فِي حَده فتجهما)
(كلف بدر الْحَمد ينظم سلكه ... حَتَّى يرى عقدا عَلَيْهِ منظما)