(ملكنا فَلم نكشف قناعًا لحرةٍ ... وَلم نستلب إِلَّا الْحَدِيد المسمرا)
(وَلَو أننا شِئْنَا سوى ذَاك أَصبَحت ... كرائمهم فِينَا تبَاع وتشترى)
(وَإِنَّا لقومٌ مَا نعود خَيْلنَا ... إِذا مَا الْتَقَيْنَا أَن تحيد وتنفرا)
(وننكر يَوْم الروع ألوان خَيْلنَا ... من الطعْن حَتَّى تحسب الجون أشقرا)
(وَلَيْسَ بمعروفٍ لنا أَن نردها ... صحاحًا وَلَا مستنكرًا أَن تعقرا)
(بلغنَا السَّمَاء مَجدنَا وسناؤنا ... وَإِنَّا لنَرْجُو فَوق ذَلِك مظْهرا)
وَقَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم من قصيدةٍ // (من الوافر) //