(وَيظْهر لي مودته مقَالا ... ويبغضني ضميرًا واعتقادا)
(فَلَا وَأَبِيك مَا أخْشَى انتقاصًا ... وَلَا وَأَبِيك مَا أَرْجُو ازديادا)
(لي الشّرف الَّذِي يطَأ الثريا ... مَعَ الْفضل الَّذِي بهر العبادا)
(وَكم عينٍ تؤمل أَن تراني ... وتفقد عِنْد رؤيتي السوادا)
(وَلَو مَلأ السها عَيْنَيْهِ مني ... أبر على مدى زحلٍ وَزَادا)
(أفل نَوَائِب الْأَيَّام وحدي ... إِذا جمعت كتائبها احتشادا)
وَقَالَ أَيْضا // (من المتقارب) //