فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(أُحَمِّلُهُ ثِقْلَ التُّرَابِ وَإِنَّني ... لأَخْشَى عَلَيْهِ الثَّقلْ مِنْ مَوْطِئ الذِّرِّ)
(وَأَوِدِعُهُ غَبْرَاءَ غَيْرَ أَمِينَةٍ ... عَلَيْه وَلَكِنْ قَادَ شَرٍّ إِلَى شَرٍّ)
(وَوَاللهِ لَوْ أَسْطِيعُ قَاسَمْتُهُ الرَّدى ... فَمِتْنَا جَميعًا أَوْ لَقَاسَمِيني عُمْرِي)
(وَلَكنّهَا أَرْوَاحُنَا مِلْكُ غَيْرِنا ... فَمَالِيَ فِي نفْسِي وَلا فِيهِ مِنْ أُمْرَ)
(وَمَا اقْتَضَتِ الأَيَّامُ إلاّ هِبَاتِهَا ... فَهَلاَّ اقْتَضَتْهَا قَبْلَ أَنْ مَلأَتْ صَدْري)
(وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْرِي هَوَاهُ وإِلْفُهُ ... بِقَلبِيَ جَرْيَ المَاء فِي الغُصُنِ النَّضْرِ)
(فَلاَ حُزْنَ إلاَّ يَوْمَ وَارَيْتُ شَخْصَهُ ... فَرُحْتُ بِيَعْضِ النَّفسٍ والبَعْضُ فِي القَبْرِ)
(وَأَعْلَمُ أَنَّ الحَادِثاتِ بِمَرْصَدٍ ... لِتَأْخُذَ كُلِّي مِثْلَمَا أَخَتْ شطري)
(طَوَاهُ الرَّدى طَيَّ الرِّداءِ فَأَصْبَحَتْ ... مَغَانِيهِ مَا فِيهِنَّ مِنْهُ سِوَى الذِّكًرِ)
18 -. يُنَغِّضُ نَوم] كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... خَيَالٌ لَهُ يَسْرِي وَذكْرٌ لَهُ يَجْرِي)
(وَقَالُوا سَيْسْلِيهِ التَّأَسِّي بِغَيْرِهِ ... فَقُلْتُ لُهُمْ هَلْ يُطْفَأُ الجَمْرُ بِالجَمْرِ)
(وَضَاعَفَ وَجْدِي أَنْ قَضَيْتَ وَلَمْ تَقُمْ ... مَقَامَ الشَّجَى المَعْرُوضِ فِي ثُغْرةِ النَّحْر)
(وَلَمْ تَلْقَ صَفًّا مِنْ عِدَاكَ بِمثْلِهِ ... كَمَا أسْنَد الكُتَّابُ سَطْرًا إِلَى سَطْر)
(وَلَمَّا تُضِفَ فِي نُصْرَةٍ اللهِ طَعْنَةً ... إِلَى ضربةٍ كَالتِّبْن فَوْقَ شَفَى نَهْرِ)
(وَلَمْ تَخْفُقِ النِّيرانُ حَوْلَكَ لِلْقِرَى ... كَمَا خَفَقَتْ أَطْرَافُ أَلْوِيِةٍ حُمْرِ)
(وَلَمَّا تُبَارِ النَّجْمَ ضَوْءاَ وَرِفْعَةً ... وضٍ تًا وَأَنْواءً وَهَدْيًا لِمَنْ يَسْرِي)