(اِسْتَنْفَدَ الدَّمْعَ أَنْ الصَّبْرَ قَدْ نَفَدَا ... لَا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رْزْءًا مِثْلَهُ أَبَدَا)
(وَقُلْ لِصَرْفِ الزَّمَانِ احْتَلْ عَلَى ثِقَةٍ ... مِنَ السِّبَاقٍ فَقَدْ أَحْرَزْتَ كُلَّ مَدَى)
(اَلْيَومَ حِينَ لَقِيتَ الْمَجْدَ فِي كفن ... نفٍ ي الفدَاءُ عَلَى أَنْ لاَتَ حِيِنَ فِداَ)
(فِي ذِمَّةِ اللهِ قَبْرُ مَا مَرَرْتُ بِهِ ... إلاَّ اخْتًُلِسْتُ أَشَّى إِنْ لَمْ أَمْتْ كَمَدَا)
(تَضَّمَّنَ الدَينَ وَالدُّنْيَا بأَسْرِهِمَا ... وَالْحَزْمَ وَالعَزْمَ وَالإيمانَ وَالرَّشَدَا)
(وَالسؤدَدَ الضَّخْمَ مَضْروبًا سُرَادِقُهُ ... قَدْ وَدَّتِ الشَّمْس لَوْ كَانَتَ لَهُ عُمُدَا)
(ملْ القُلُوبِ جلالًا والعيونِ سنا ... وَالْحَرْبِ بَأْسًا وَأَكْنافِ النَّدِيَّ نَدَى)
(مَنْ لَا يُقَدِّمُ فِي غَيْر العُلا قَدَمًا ... وَلاَ يَمُدُّ لَغَيْرِ الْمَكْرَماتِ يَدَا)
(أَودى الزَّمانُ وَكَيف اسْطاعهُ بِفَتًى ... قَدْ طَالَ مَا رَاحَ فِي أَتْباعِهِ وَغَداَ)
(كَأَنَّهُ كَاَنَ ثَأْرًا باتَ يَطْلُبُهُ ... حَتَّى فَلَمْ يَعْدِلْ بِهِ أَحَدَا)
(هَلْ نَافِعِي وَالأَمَانَيِ كُلُّهَا خُدَعُ ... قَوْلِي لَهُ اليَوْمَ لَا تَبعَدْ وَقَد بَعُدَا)