(خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدُبِ ... نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤادِ الْمُعَذَّبِ)
(فَإِنَّكُمَا إِنْ تُنْظَِرَانِي سَاعَةً ... مِنَ الدَّهْرِ تَنْفَعِني لَدَى أُمَّ جُنْدُبِ)
(أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقًا ... وَجَدْتُ بِهَا طِيبًا وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ)
(عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ لَهَا لَا دَميمَةٌ ... وَلا ذَاتُ خَلْقٍ إنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ)