(تَهِيمُ إلَى نُعْمٍ فَلاَ الشَّمْلُ جَامِعٌ ... وَلاَ الْحَبْلُ مَوْصُولٌ وَلاَ القَلْبُ مُقْصِرُ)
(وضلاَ قُرْبُ نُعْمٍ إنْ دَنَتْ لَكَ نَافِعٌ ... وَلاَ نَأْيُهَا يُسْلِي وَلاَ أَنْتَ تَصْبِرٌ)
(إِذا زُرْتَ نُعْمًا لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَةٍ ... لَهَا كُلَّمَا لاَقَيْتَهُ يَتَتَمَّرُ)
(إَلِكْنِي إِلَيْهَا بالسَّلاَمَ فَإِنًّنِي ... يَشَهَّرُ إِلْمَامِي بِهَا ويُنَكَّرُ)
(عَلَى أَنَّها قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا ... بِمَدْفَعِ أكْنَانٍ أَهَذَا الْمُشَهَّرُ)
(قِفِي فَانْطُرِي يَا أَسْمَ هَلْ تَعْرِفينَهُ ... أَهذا الًمُغِيريٌّ الَّذِي كَانَ يَذْكَرُ)
(أَهذا الَّذِي أَطْرَيْتِ نعتًا فَلَمْ أَكُنْ ... وَعَيِشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْم أُقْبَرُ)
(لَئنْ كَانَ إِيَّاهُ لَقَدُ حَالَ بَيْنَنَا ... عَنِ العَهْدِ وَالإِنْسَانُ قَدْ يَتَغَيَّرُ)