(لَقَدْ فَرِحَ الوَاشُونَ أَنْ صَرَمَتْ حَبِْلي ... بُثَيْنَةُ أَوْ أَبْدَتْ لَنَا جَانِبَ البُخْلِ)
(يَقُولُونَ مَهْلًا يَا جَمِيلُ وإِنَّني ... لأُقْسِمُ مَالِي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ مَهْلِ)
(أَحِلْمًا فَقَبْلَ اليَوْمِ كَانَ أَوَانُهُ ... أَمَ أخْشَى فَقَبْلَ اليَومْ أُوِعدْتُ بِالقَتْلِ)
(فَيَا وَيحْ نَفْسِي حَسْبُ الَّذيِ بِهَا ... وَيَا وَيْحَ أَهْلِي مَا أُصِيبَ بِهِ أَهْلِيِ)
(خَلِيلَيَّ فِيما عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا ... قَتِيلًا بَكى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // 1.
(لَمَّا دَنَا البَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا ... حَبْل النَّوَى فَهْوَ فِي أَيِدِيهِمُ قطَعُ)
(جَادَتْ بِأَدْمَُعِهَا لَيْلَى وَأَعْجَلَنِي ... وَشْكُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقَِي وَمَا أَدَعُ)