(وَلَم أَرَ لَيلَى بَعدَ مَوقِفِ سَاعَة ... بِيَطنِ منى ترمي جِمَارَ المحصَّبِ)
(وَيُبدِي الْحَصَى مِنهَا إِذا قَذَقَت بِهِ ... مَنَ البُردِ أَطرَافَ البَنَانِ الْمُخَضَّبِ)
(فَأَصْبَحتُ مِن لَيلَى الغَدَاةَ كَنَاظَرٍ ... مَعَ الصبٌّ ح فِي أَعقَابِ لَيلٍ مَغَرِّبِ)
(أَلاَ إِنَّما غَادَرْتِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... صدّى أَينَمَا تَذْهَبْ بِهِ الرِّيحُ يَذهَبِ)
وَقَالَ عُر وَةُ بْنُ حِزَامٍ // (من الطَّوِيل) //