(وَهَلْ تبكِيَنْ ليلى إِذا مِتُّ قَبْلَهَا ... وَقَامَ على قَبري النِّسَاءُ النَّوائِحُ)
(كَمَا لَو أَصَابَ الْمَوْتُ لَيلَى بَكَيتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمعٌ مِنَ العَين سَافِحُ)
(وَأُغْبَطُ مِن لَيلَى بَمَا لَا أَنالُهُ ... بَلَى كُلُّ مَا قَرَّت بِهِ العَينُ صَالِحُ)
(وَلَوْ أَنَّ لَيلَى الأَخيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَىَّ وَفَوْقِي تُربَةٌ وَصَفَائِحُ)
(لَسَلَّمتُ تَسلِيمَ البَشَاشَةِِ أَو زَقَا ... إِلَيهَا صَدَّى مِن جَانِبِ القَبرِ صَائِحُ)