(حَنَتْتَ إِلَى رَيَّا وَنَفْسُكَ بَاعَدَتْ ... مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا وَشَعباكُمَا مَعا)
(فَمَا حَسَنٌ أَن تَأْتِيَ الأَمْرَ طَائِعًا ... وَتَجْزَعَ أَن دَاعِي الصَّبَابَة أَسَمعا)
(قِفَا وَدِّعَا نَجدًا وَمَنْ حَلّ بِالْحِمَى ... وَقَلّ لِنَجْدٍ عِندَنّا أَنْ يُوَدَّعَا)
(بَكَتْ عَيْنِيَ اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهُا ... عِنِ الْجَهلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسبَلَتَا مَعَا)
(وَلَمَّا رَأَيتُ البِشرَ أَعَرضَ دُونَنَا ... وَجَالَتْ بَنَاتُ الشَّوقِ يَحننَّ نُزَّعا)
(تَلَفَّتُّ نَحوَ الْحَيِّ حّتَّى وَجَدتُنِي ... وَجِعتُ مِنَ الإصغَاءِ لِيتًا وَأَخدَعا)
(وَأَذكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُمَّ أَنْثَنِي ... عَلَى كَبِدِي مِنْ خَشيَةٍ أَنْ تَصَدَّعا)
(فَلَيسَتْ عَشِيَّاتُ الْحِمَى بِرواجِعِ ... إِليكَ وَلكِن خَلِّ عَينَيْكَ تَدمَعا)