(بَيْضَاءُ بَاكَرَهَا النَّعِيْمُ فَصَاغَهَا ... بِلَبَاقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّهَا)
(مَنَعَتْ تَحِيَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبي ... مَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَنَا وأَقَلَّهَا)
(فَدَنا وَقالَ لَعَلَّهَا مَعْذُورَةٌ ... فِي بَعْضِ رِقْبَتِهَا فَقُلْتُ لَعَلًّهَا)
(فَإذا وَجدْتُ لَهَا وَسَاوِسَ سَلْوَةٍ ... شَفَعَ الضَّمْيرُ لَهَا إليَّ فَسَلَّهَا)
(وَلَعَمْرُهَا لَوْ كَانَ حُبُّكَ فَوْقَهَا ... يَوْمًا وَقَدْ ضَحِيَتْ إِذاَ لأَظَلَّهَا)
وَقَالَ أَيضًا // (من الْبَسِيط) //