(لَقَدْ كُنْتَ آتيها وَفِي النَّفْس هَجْرُهَا ... بَتَاتَا لأَخْرى الدَّهْرِ مَا طَلَعَ الفَجْرُ)
(فَمَا هَوَ إلاَّ أَنْ أَرَاها فُجَاءَةً ... فَأُبْهَتُ لأعُرْفٌ لَدَيٍّ وَلاَ نُكْرُ)
(أَبَى القَلْبُ إلاَّ حُبَّها عَامِريَّةٌ ... لَهَا كُنْيَةُ عَمْرٌ ووَلَيْسَ لَهَا عُمْرُو)
(تَكَادً يَدِي تَنْدَى إِذا مَا لَمَسْتُهَا ... وَتَنْبُتُ فِي أَطْرَافِهَا الوَرَقُ النَّضْرُ)
(عَدجِبْتُ لِسَعْيِ الدِّهْرِ بَيْني وَبَيْنَهَا ... فَلَمَّا انْقَضَى مَا بَيْنَنَا سَِكنَ الدِّهْرُ)
(هَجَرْتُكِ حَتَّى قِيلَ مَا يَعْرِفُ الهَوَى ... وَزُرْتُكِ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ)