(فَقْلْتُ لأَصْحابي هِيَ الشَّمْسُ ضَوؤهَا ... قَرِيبٌ وَلَكِن فِي تَنَاوُلِهَا بُعْدُ)
(وَحَدَّثْتَنِي يَا سَعْد عَنْهَا فَزِدْتَنِي ... جُنُونًا فَزِدْنِي مِنْ حَديِثكَ يَا سَعْدُ)
(هَوَاهَا هَوِّىَ لَمْ تَعْرِفِ النَّفْسُ مثله ... فَلَيْس لَهُ قَبْلٌ وَلَيْسَ لَهُ بَعْدُ)
وَقَال أَيْضًا // (من الْكَامِل) // 1.
(ضَيَّعْتِ عَهدَ فَتًى لِعَهْدِكِ حَافِظٍ ... فِي حِفْظِهِ عَجِبٌ وَفِي تَضْيِيِعكِ)
(وَنَأَيْتِ عَنهُ فَمَالَهُ مِن حِيلَةٍ ... إلاَّ الوُقُوفُ إِلَى أَوَانِ رُجُوِعِكِ)
3 -. ... مُتَخَشِّعًا يَذرِي عَلَيْكِ دُمُوعَهُ ... أَسَفًا وَيَعجَبُ مِن جُمُود دُمُوِعِكِ)
4 -. ... إنْ تَقتُلِيهِ وَتَذهًَبِي بَفؤادِهِ ... فَبِحُس وَجهِكِ لَا بِحُسنِ صَنيعِكِ)