(لَقَدْ شَقِيْنَا لأَنْ دُمْنَا كَذاَ أًَبَدَا ... إِذَا سَعَيْنَا لإصْلاحِ الَهوَى فَسَدا)
(مَا تَطْرفَ العَيْنَ إلاَّ وَهْيَ بَاكِيَةٌ ... لَوْ كُنْتُ أَبْكِي بِمَاء البَحْرِ قَدْ نَفدَا)
(يَا رُبَّ ذِي حَسَد لِي فِيكِ يُظْهِرُهُ ... لَوْ كَانَ يِعْلَمُ حَظِّي مِنْكِ مَا حَسَدَا)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // 1.
(قَالَتْ مَرِضْتَ فَعُدْتُهَا فَتَبَرَّمَتْ ... وَهِيَ الصَّحيِحَةُ وَالْمَريَضُ العَائِدُ)