(قَالَتْ قَعْدتَ فَلَمْ تَنْظُرْ فَقُلْتُ لَهَا ... شَغَلْتِ قَلْبِي فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى النَّظَرِ)
(أَوْفَى هَوَاكَ عَلَى قَلْبِي فَدَلَّهَهُ ... وَالقَلْبُ أَعْظَمُ سُلْطَانًا مِنَ البَصَر)
(لاَ عَارَ فِي الْحُبِّ إٍ نَّ الْحُبَّ مُكْرُمَةٌ ... لكِنَّهُ رُبَّمَا أًَزْرَى بِذِي الْخَطَر)
(وَضَعْتُ خَدِّي لأَدْنى مَنْ يُطِيفُ بِهِ ... حَتَّى حُقِرْتُ وَمَا مِثْلِي بِمُحْتَقَرِ)
وَقَالَ أَيْضًا // (من السَّرِيع) // 1.
(قَدْ رَقَّ أَعْدَائي لِمَا حَلَّ بِي ... فَلْيْتَ أَحْبَابِي كَأَعْدَائي)