وَقَالَ أبُو الطَّيب المتنِّبي // (من الطَّوِيل) // 1.
(نَزَلَنا عِنِ الأكوارِ نَمشي كَرامةُ ... لَمَِنْ بانَ عنهُ أَن نُلِمَّ بِهِ رَكبَا)
(نَذُمُّ السَّحابَ الغُرَّ فِي فعِلها بِهِ ... وَنَعرضُ ... عنهُ كُلَّما طَلَعتْ عَتْبا)
(ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلاَ تَقَلَّبَتْ ... عَلَى عَينِهِ حَتَّى يَرَى صِدقَهَا كِذْبا)
(ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلًا تَقَلَّبَتْ ... عَلَى عَينِه حَتَّى يَرَى صَدقَهَا كِذْبا)
(وَكَيْفَ الْتِذَاذِي بِالأَصَائِل وَالَضَّحى ... إِذا لَمْ يَعُدْ ذَاكَ النَّسيمُ الّذِي هَبَّا)
(ذَكَرْتُ بِهِ وَصْلًا كَأَنْ لَمْ أَفُزْ بِهِ ... وَعَيْشًا كَأًَنََّي كُنْتُ أَقْطَعُهُ وَثْبًَا)