فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 242

سفينة غصبا مقوموك لم يقدروها إِلَّا بِكَذَا وَبِذَلِك تعلق وهمك فقد نض فِي أنقاضها أَكثر من ذَلِك وَبقيت القاعة وَالْحمام فضلا وَنظر الله تَعَالَى للأيتام فَصَبر الْخَلِيفَة عبد الرَّحْمَن على مَا أَتَى من ذَلِك فَقَالَ نَحن أول من انْقَادَ إِلَى الْحق فجزاك الله تَعَالَى عَنَّا وَعَن أمانتك خيرا قَالَ وَكَانَ على متانته وجزالته حسن الْخلق كثير الدعابة فَرُبمَا سَاءَ ظن من لَا يعرفهُ حَتَّى إِذا رام أَن يُصِيب من دينه شَعْرَة ثار لَهُ ثورة الاسد الضاري فَمن ذَلِك مَا حدث بِهِ سعيد ابْنه قَالَ قعدنا لَيْلَة من ليَالِي شهر رَمَضَان الْمُعظم مَعَ أَبينَا للإفطار بداره البرانية فَإِذا بسائل يَقُول يَا أهل هَذِه الدَّار الصَّالح أَهلهَا اطعمونا من عشائكم أطْعمكُم الله تَعَالَى من ثمار الْجنَّة هَذِه اللَّيْلَة وَيكثر من ذَلِك فَقَالَ القَاضِي أَن اسْتُجِيبَ لهَذَا السَّائِل فِيكُم فَلَيْسَ يصبح منا وَاحِد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت