فهرس الكتاب
الصفحة 4 من 242
أما بعد حمدا لله الَّذِي أشعرنا إلهاما وصير لنا أفهاما وَيسر لنا برود آدَاب ونشرنا للأنبعاث إِلَى إِثْبَاتهَا والانتداب وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد الَّذِي بَعثه رَحْمَة ونبأه منَّة ونعمة وَسلم تَسْلِيمًا فَإِنَّهُ كَانَ بالأندلس أَعْلَام فتنُوا بِسحر الْكَلَام ولقو مِنْهُ كل تَحِيَّة وَسَلام فشعشعوا الْبَدَائِع وروقوها وقلدوها بمحاسنهم وطوقوها ثمَّ هووا فِي مهاوي المنايا وانطووا بايدي الرزايا وَبقيت مآثرهم غير مثبتة فِي ديوَان وَلَا مجملة فِي تصنيف أحد من
حجم الخط: