فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 242

فِيمَا تضمنه من الشكوى ويحضه على إنصافها وارسلها بِالْكتاب إِلَيْهِ فَلَمَّا قَرَأَهُ إجابه تَحت الْفَصْل الَّذِي كتبه إِلَيْهِ يحِيل على وَكيله ويتبرأ من إساءته إِلَى الْمَرْأَة دون بَيِّنَة يكلفها وَلَا يَمِين ويعدد على القَاضِي فِيمَا قابله بِهِ فسَاء ذَلِك القَاضِي وَعز عَلَيْهِ إهماله ذَلِك من نَفسه فَلَمَّا ركب إِلَى الزهراء وَخرج من عِنْد الْخَلِيفَة وَقصد إِلَى القباحة وَنزل عَلَيْهِ وَاعْتذر إِلَيْهِ مِمَّا عدده وَأقسم لَهُ أَنه لم يسْتَوْف الْكتاب الْمَرْفُوع إِلَيْهِ وَلَا وقف عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُ يَا سَيِّدي لَا تكترث لهَذَا فقلما نجا مِنْهُ أحد إِنِّي أعرفك أَن لقبي المقربلة ولقب وَالِدي مرتكش ولجدي وَالله لقب لست أعرفهُ وَأخي أَبُو عِيسَى يعرفهُ وَهُوَ غَائِب فَإِذا وصل كتبت بِهِ إِلَيْك فَضَحِك القباحة من قَوْله واثنى عَلَيْهِ على طيب خلقه وَجَاء فِي بعض الايام من بادية حمل دَقِيق عَلَيْهِ قفص دَجَاج وَكَانَ على بَابه الْمَعْتُوه الْمَعْرُوف بِابْن شمس الضُّحَى وَكَانَ فِي ولَايَة القَاضِي من صغره إِلَى أَن شاخ وَبلغ السن الطَّوِيل وَإِلَى أَن مَاتَ أسفه مَا يكون وَكَانَ من شَأْنه مواظبة دَار الْقُضَاة فِي كل وَقت شاكيا أوصابه فَلَمَّا رأى الدَّجَاج قَالَ يَا قَاضِي أَعْطِنِي دجَاجَة مِنْهُنَّ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت