فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 242

تاشفين أسمى ربوة وَأَقْعَدَهُ أبهى حظوة فَأدْرك عِنْده رُتْبَة أَعْلَام التحبير والإنشاء وَترك الدَّهْر قلق الحشا وتسنم منزلَة لَا يتسنمها إِلَّا من تطهر من درنه وَجمع إحسانه فِي ميدان حرنه والحظوظ أَقسَام لَا تسام وَالدُّنْيَا انارة واعتام وصفاء يتلوه قتام وَقد أثبت لَهُ بعض مَا انتقيته وَالَّذِي أَخَذته مباين لما أبقيته فَمن ذَلِك قَوْله

(يَا وَيْح أجسام الْأَنَام ... لما تطِيق من الْأَذَى)

(خلقت لتقوى بالغذاء ... وسقمها ذَاك الغذا)

(وتنال أَيَّام السَّلامَة ... بِالْحَيَاةِ تلذذا)

(فَإِذا انْقَضى زمن الصِّبَا ... وَرمى المشيب فأنفذا)

(وجد السقام إِلَى المفاصل ... والجوانح منفذا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت