فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 242

يَأْتِيهِ الْعمَّال لم يفرع ربوة ظُهُور وَلم يقرع بَاب ملك مَشْهُور ونكب عَن المقطع الجزل إِلَى الْغَرَض الفسل وَلَيْسَ من شَرط كتابي هَذَا إِثْبَات بذاءه وَلَا أَن يقف حذاءه وَقد أثبت لَهُ مَا هُوَ عِنْدِي نَافق ولغرضي مُوَافق فَمن ذَلِك قَوْله

(يَا رَوْضَة باتت الأنداء تخدمها ... أَتَى النسيم وَهَذَا أول السحر)

(إِن كَانَ قدك غصنا فالثراء بِهِ ... مثل الكمائم قد زرت على الزهر)

(إربا ببرديك عَن ورد وَعَن زهر ... واغن بقرطيك عَن شمس وَعَن قمر)

(يَا قَاتل الله لحظي كم شقيت بِهِ ... من حَيْثُ كَانَ نعيم النَّاس بِالنّظرِ)

وَله يصف زرزورا

(أمنبر ذَاك أم قضيب ... يفرغه مصقع خطيب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت