فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 242

بكر فناهيك من أبي عرف ونكر بقد اربى على الدهاة وَمَا صبا إِلَى الظبية وَلَا إِلَى المهاة واستقل بالهول يقتحمه والامر يسديه ويلحمه فَأَي ندى أَفَاضَ وَأي أَجْنِحَة بمدى هاض فانقادت إِلَيْهِ الآمال بِغَيْر خطام ووردت من نداه ببحر طام وَلم يزل بالدولة قَائِما وموقظا من بهجتها مَا كَانَ نَائِما إِلَى أَن صَار الْأَمر إِلَى الْمَأْمُون بن ذِي النُّون اسد الحروب ومسد الثغوب والدروب فاعتمد عَلَيْهِ واتكل ووكل إِلَيْهِ الْأَمر غير وكل فَمَا تعدى الوزارة إِلَى الرياسة وَلَا تردى بِغَيْر التَّدْبِير والسياسة فَتَركه مستبدا وَلم يجد من ذَلِك بدا وَكَانَ ابو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت