الصفحة 6 من 8

67-بِالْفَتْحِ شَيْبُ الرَّأْسِ، وَالْكَسْرِ ضِدُّ الْبَأْسِ

68-قُوْلُوْا لأَطْيَارِ الْحَمَامْ، يُبْكِيْنَنِي حَتَّى الْحِمَامْ

69-بِالْفَتْحِ طَيْر يَهْدُرُ، وَالْكَسْرِ مَوْتٌ يُقْدَرُ

70-وَرَّثَ ضَعْفِيْ بِالْقَرَا، مِنْهَا مَعَانٍ بِالْقِرَى

71-بِالْفَتْحِ ظَهْرُ الْوَهْدِ، وَالْكَسْرِ طَعْمُ الْوَفْدِ

72-مَنْ لِي بَرَشْفِ الظَّلْمِ، أَوْ اِصْطِيَادِ الظِّلْمِ

73-بِالْفَتْحِ مَا الأَسْنَانِ، وَلِلنَّعَامِ الثَّانِيْ

74-الْقَطْرُ جُوْدُ كَفِّهْ، وَالْقِطْرُ سَيْلُ حَتْفِهْ

75-بِالْفَتْحِ غَيْثٌ سُكِبَا، وَالْكَسْرِ صُفْرٌ ذُوِّبَا

76-لَمَّا رَأَيْتُ دَلَّهُ وَهَجْرَهُ وَمَطْلَهُ

77-وَ ©ابْنُ زُرَيْقٍ® نَظَمَا شَرْحًا لِمَا تَقَدَّمَا

78-أَدَّيْتُ فِيْهِ وَاجِبِي فِي خِدْمَةِ الْمَطَالِبِ

79-مَنْ جَاءَهُ وَأَمَّلَهْ يَنَالُ مِنْهُ أَمَلَهُ

80-إِمَّا بِبَحْثٍ بَحَثَهُ أَوْ اِخْتِرَاعٍ أَحْدَثَهُ

81-مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَى النَّبِيِّ كُلَّمَا

فِي جِدِّهِ وَاللَّعِبِ حُبُّكَ قَدْ بَرَّحَ بِيْ

فَقُلْتُ: يَا ذَا الْغُمْرُ! أَقْصِرْ عَنِ التَّعَتُّبِ

وَالضَّمِّ شَخْصٌ مَا دَرَى شَيْئًا وَلَمْ يُجَرِّبِ

أَشَارَ نَحْوِي بِالسُّلاَمِ بِكَفِّهِ الْمُخَضَّبِ

وَالضَّمِّ عِرْقٌ فِي الْيَدِ، قَدْ جَاءَ فِي قَوْلِ النَّبِيْ

فَصِرْتُ فِي أَرْضٍ كُلاَمِ لِكَيْ أَنَالَ مَطْلَبِيْ

وَالضَّمِّ أَرْضٌ تُبْرِمُ لِشِدَّةِ التَّصَلُّبِ

فَقُلْتُ: يَا ابْنَ الْحُرَّةْ! إِرْثِ لِمَا قَدْ حَلَّ بِيْ

وَالضَّمِّ لِلْمُخْتَارَةِ مِنَ النِّسَاءِ الْحُجَّبِ

وَمَا هُنَا فِي حُلْمِ مُذْ غِبْتَ يَا مُعَذِّبِيْ

وَالضَّمِّ فِي النَّوْمِ هَبَا حُلْمٌ كَثِيْرُ الْكَذِبِ

عَلَى نَبَاتِ السُّبْتِ فِي الْمَهْمَةِ الْمُسْتَصْعَبِ

وَالضَّمِّ نَبْتٌ وَغِذَا إِذَا مَشَى فِي الرَّبْرَبِ

كَالشَّمْسِ تَرْمِي بِالسُّهَامْ بِضَوْئِهَا وَاللَّهَبِ

وَالضَّمِّ نُورٌ وَضِيَا لِلْشَّمْسِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ

فَقُلْتُ: عِنْدِي دُعْوَةْ إِنْ زُرْتَنِي فِي رَجَبِ

وَالضَّمِّ شَيْءٌ صُنِعَا لِلأَكْلِ عِنْدَ الطَّرَبِ

وَمَا بَقِيَ لِي لُمَّةْ وَلاَ بَقِيَ مِنْ نَصَبِ

وَالضَّمِّ جَمْعُ النَّاسِ مَا بَيْنَ شَيْخٍ وَصَبِيْ

فَكَانَ مِنْهُ مُسْكِيْ وَرَاحَتِي مِنْ تَعَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت