وَالضَّمِّ مَا لاَ يُبْدِي مِنْ رَاحَةِ الْمُسْتَوْهَبِ
لَوْ كُنْتُ كَابْنِ حُجْرِ لَضَاقَ فِيْهِ أَدَبِيْ
وَالضَّمِّ اِسْمُ النَّقْلِ لِرَجُلٍ مُنْتَسِبِ
فَلاَحَ رَمْيُ السُّقْطِ وَمِيْضُهُ كَالشُّهُبِ
والسُّقْطُ بِالضَّمِّ الْوَلَدْ قَبْلَ تَمَامِ الإِرْبِ
مُطَّرِحًا كَالْقُمَّةْ، فَقُلْتُ: هَذَا مَطْلَبِيْ
وَالضَّمِّ لِلإِنْكَاسِ مِنَ الْمَكَانِ الْخَرِبِ
هَلْ يَنْطِقُ الْقَوْلَ الرُّقَاقْ بِالصِّدْقِ أَمْ بِالْكَذِبِ
وَالضَّمِّ أَرْضٌ تَنْفَصِلْ عَلَى أَمَانِ النُّصُبِ
وَاحْذَرْ طَعَامَ الصُّلِّ وَانْهَضْ نُهُوضَ الْمُجْذِبِ
وَالْمَاءُ إِنْ تَغَيَّرَا بِضَمِّهَا لَمْ يُشْرَبِ
وَجِيْدُهُ مِنَ الطُّلاَ غِيْدًا وَلَمْ تَحْتَجِبِ
وَالضَّمِّ جِيْدٌ ضُرِبَا فِي حُسْنِهِ جِيْدُ الظَّبِيْ
وَقَالَ: أَطْعِمْنِي لُقَا، فَذَاكَ أَقْصَى أَرَبِيْ
وَالضَّمِّ مَاءُ الْعَسَلِ عَقَّدْتَهُ بِاللَّهَبِ
وَرَأْسُهُ قَدْ عَمُرَتْ مِنْ بَعْدِ رَسْمٍ خَرِبِ
وَالضَّمِّ مَهْمَا أَمْعَنَا فِي حِرْصِهِ الْمُجَرَّبِ
حَاشَاهُ مِنْ أَخْذِ الرُّشَا فِي الْحُكْمِ أَوْ مِنْ رِيَبِ
وَالضَّمِّ بَذْلُ الْمَالِ لِلْحَاكِمِ الْمُسْتَكْلِبِ
وَالْقَلْبُ مِنْهُ كَالزُّجَاجْ وَادٍ سَرِيْعِ الْعَطَبِ
وَالضَّمِّ ذَاتُ الشُّغُلِ مِنَ الزُّجَاجِ الْحَلَبِيْ
مَنْ كَانَ فِيْهِ مُنَّهْ فَلْيَسْتَرِحْ بِالْهَرَبِ
وَضَمِّهَا لِلْقُوَّةِ وَهُوَ دَلِيْلُ الْغَلَبِ
فَانْقَلَبُوْا بِالشُّرْبِ وَلَمْ يَخَافُوْا غَضَبِيْ
وَالضَّمِّ مَاءُ الْعِنَبَهْ عِنْدَ حُضُورِ الْعِنَبِ
إِنَّ بَيَانَ الْخُرْقِ عِنْدَ رُكُوبِ السَّبْسَبِ
وَالضَّمِّ شَخْصٌ مَا مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّأَدُّبِ
لَمَّا رَأَى شَيْبَ اللُّحَى أَصْرَمَ حَبْلَ النَّسَبِ
وَالضَّمِّ شَعْرَاتٌ تَلِي لِحْيَ الْفَتَى وَالأَشْيَبِ
وَلُبْسُهُ مِنَ الْمُلاَ، فَقُلْتُ: يَا لَلْعَجَبِ
وَالضَّمِّ ثَوْبُ الْعَبْقَرِيْ مُرَصَّعٌ بِالذَّهَبِ
وَغَلَّنِي بِالشُّكْلِ فِي حُبِّهِ وَالْحَزَبِ
وَالضَّمِّ قَيْدُ الْبَغْلِ خَوْفًا مِنَ التَّوَثُّبِ
وَمَا بَقِيَ فِي صُرَّتِيْ خَرْدَلَةٌ مِنْ ذَهَبِ
وَالضَّمِّ صَرُّ النَّقْدِ فِي صُرَّةٍ مِنْ ذَهَبِ
فَشَجَّ قَلْبِي وَالْكُلَى عَمْدًا وَلَمْ يُرَاقِبِ
وَالضَّمِّ جَمْعٌ لِلْكِلَى مِنْ كُلِّ حَيٍّ ذِي أَبِ