فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 389

ص -104- الحرّة تلحقها الغضاضة أي المذلّة والكراهة وهي من غضّ الطّرف والصّوت واللّجام وهو الخفض ونحوه من حدّ دخل فالغضاضة في معنى نقص حالها وحطّ رتبتها.

ويزوّج عبده وأمته على كره منهما بفتح الكاف وضمّها لغتان وقيل بالفتح الكراهة وبالضّمّ المشقّة وقيل بالفتح الإكراه وبالضّمّ الكراهة والفعل من حدّ علم.

بوّأها بيتا أي أنزلها منزلا مع الزّوج وألزمها ذلك وتبوّأ الرّجل دارا أي اتّخذها مسكنا وقد بوّأها يبوّئها تبوئة.

لا يجوز للعبد أن يتسرّى جارية وإن أذن له مولاه به.

والتّسرّي هو اتّخاذ الجارية سرّيّة بتشديد الرّاء والياء وضمّ السّين وهي الأمة الّتي اتّخذها مولاها للفراش وحصّنها وطلب ولدها على الاختلاف الّذي ذكره من بعد إن شاء اللّه تعالى قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"لا يتسرّى العبد ولا يسرّيه مولاه"الأوّل تفعّل والثّاني تفعيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت