فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 389

ص -105- كتاب الرّضاع:

قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم:"لا تحرّم المصّة ولا المصّتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان".

المصّة المرّة من المصّ وهو من حدّ علم.

والإملاجة المرّة من الإملاج وهو الإرضاع وقد ملج ملجا من حدّ دخل أي رضع.

والوجور من اللّبن يثبت الرّضاع وهو ما صبّ في الحلق وكذا السّعوط وهو ما صبّ في الأنف حتّى يصل إلى الدّماغ.

"الرّضاع ما أنبت اللّحم وأنشز العظم"أي ما حصل به النّماء والزّيادة بالتّربية وقد نبت نباتا من حدّ دخل ونشز العظم نشوزا من حدّ ضرب ودخل جميعا أي علا وارتفع وتحرّك قال تعالى: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} 1 أي نرفع بعضها على بعض ونحرّكها وقال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا} 2 أي تحرّكوا وارتفعوا.

ولا رضاع بعد الفصال أي بعد الفطام من حدّ ضرب.

لو قال هذه أختي من الرّضاعة ثمّ قال أوهمت أو أخطأت أو نسيت المكتوب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1سورة البقرة 259.

2سورة المجادلة 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت