فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 389

ص -109- وإن حمل على الفتح فهو نهي صاحب الحاجة عن الإضرار بالكاتب والشّهيد بتكليفهما قضاء حاجة الغير وهما مشغولان.

وروي أنّ امرأة جاءت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقالت: إنّ ولدي هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإنّ أباه يزعم أنّه أحقّ به منّي فقال لها النّبيّ عليه السلام:"أنت أحقّ به ما لم تتزوّجي"يعني أنا حملته مدّة فكان بطني له كالوعاء للشّيء يحفظ فيه وكان ثديي له سقاء أي كان يشرب من لبني ويتغذّى به وكان ثديي له كالسّقاء للنّاس الّذي فيه الماء يشربون منه وحجري له حواء والحواء والحويّة كساء يدار حول السّنام ثمّ يركب يعني كنت أحفظه في حجري فأنا أحقّ به للحمل أوّلا وللتّربية باللّبن وللحفظ في الحجر فقال لها:"أنت أحقّ به ما لم تتزوّجي"يعني إذا تزوّجت فإنّ زوجك يجفو ولدك.

وكذا روي في خبر آخر أنّه ينظر إليه شزرا أي انحرافا وهو نظر المبغض وينفق عليه نزرا أي قليلا والشّزر من الفتل ما كان إلى ما فوق والشّزر ما طعنت عن يمينك وعن شمالك.

وذكر في أمتعة البيت.

فيما يصلح للنّساء الرّبعة وهي بفتح الرّاء وتسكين الباء وهي الجؤنة بضمّ الجيم وتسكين الهمزة وهي بالفارسيّة طبلك وهي من أوعية أدوات النّساء.

وذكر الحجلة وهي بفتح الحاء والجيم وهي السّتر.

وذكر الفسطاط وهو بضمّ الفاء وكسرها لغتان وهي الخيمة العظيمة والفسطاط في غير هذا وهو في الحديث:"يد اللّه على الفسطاط"هو المصر الجامع.

والصّندوق وهو بضمّ الصّاد.

وذكر فيما يصلح لهما المستقة وهي بضمّ الميم وفتح التّاء وهي فرو طويل الكمّين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت