فهرس الكتاب
ص -115- وفي حديث المطلّقة ثلاثا، وتزوّجها بزوج آخر ذكر عبد اللّه بن الزّبير هو بفتح الزّاي، وكسر الباء في هذا الاسم.
وقال فيه:"لا، حتّى تذوقي من عسيلته ويذوق من عسيلتك"هي تصغير العسل وإدخال الهاء في تصغيرها لأجل أنّها مؤنّثة سماعيّة وهي تؤنّث وتذكّر والأغلب عليها التّأنيث وقال الشّمّاخ:
بها عسل طابت يدا من يشورها
أي: يجتنيها فالهاء في يشورها دليل تأنيثها.
وبعض النّاس قالوا أراد بالعسيلة النّطفة فالتّأنيث لذلك قال القتبيّ وليس كذلك بل هي كناية عن حلاوة الجماع.
قال نجم الدّين: وهو كما قال فإنّ الإنزال ليس بشرط بل التقاء الختانين كاف للحلّ.
وقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ} 1 أي أزواجهنّ أولى برجعتهنّ والبعولة جمع بعل وهو الزّوج ونظيره من العربيّة الفحل وجمعه الفحولة.
قوله تعالى: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} 2 وهو ملء مسك الثّور ذهبا أو فضّة.
والمسك بفتح الميم الجلد وقيل هو سبعون ألف دينار وقيل هو ألف مثقال وقيل هو ألف ومائتا أوقيّة والأوقيّة أربعون درهما وقيل القنطار جلّة من المال.
{وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} 3 أي وصل وقيل أي خلا قاله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورةالبقرة: 228.
2 سورة النساء: 20.
3 سورة النساء: 21.