فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 389

ص -126- أي: بغتة وفجئه الموت من حدّ علم أي أتاه بغتة وقد يجيء فجاءة على وزن فعالة ذكره في تصريف أبي حاتم.

وصاحب الفراش هو الّذي أضناه المرض أي أثقله وقد ضني يضنى من حدّ علم أي مرض فثقل مرضه.

فإن كان يشتكي أو يحمّ لم يكن كذلك الشّكاة بالقصر والشّكاية والشّكوة والشّكيّة على وزن الفعيلة أن يشتكي الإنسان عضوا من أعضائه أي توجّعا به ويحمّ على ما لم يسمّ فاعله أي يصير محموما وهو الّذي أصابته الحمّى والفعل من حدّ دخل وحمّ الألية إذا أذابها وحمّ الماء إذا سخّنه.

خلع الرّجل امرأته خلعا بضمّ الخاء أي نزعها من قولهم خلع ثوبه عن نفسه خلعا بفتح الخاء أي نزعه وخلع الوالي العامل إذا عزله واختلعت المرأة منه أي قبلت خلعه إيّاها ببدل وتخالع الزّوجان وخالعها وخالعته.

وقول امرأة ثابت بن قيس بن شمّاس لا أنا ولا ثابت أي لا أنا راضية بالمقام معه ولا هو راض بذلك.

والمبارأة مهموزة وهي مفاعلة من البراءة.

وروي أنّ امرأة وضعت سكّينا على صدر زوجها وقالت لتطلّقنّي ثلاثا بفتح اللّام الأولى وتشديد النّون وإلّا لأقتلنّك فناشدها اللّه تعالى أي سألها بحقّ اللّه تعالى أن لا تفعل ذلك وكذلك قولهم نشده باللّه نشدة من حدّ دخل فأبت فطلّقها ثلاثا ثمّ سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال:"لا قيلولة في الطّلاق"أي لا رجوع ولا فسخ وقد قال البيع يقيله قيلولة لغة قليلة في أقاله يقيله إقالة.

وقوله عليه السلام:"لا طلاق في إغلاق"تأويله الصّحيح في جنون لأنّه يغلق عليه أموره.

وقيل في إكراه ولم يأخذ بهذا التّفسير أصحابنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت