فهرس الكتاب
ص -125- والبشارة كلّ خبر سارّ ليس ذلك عند المخبر فإنّ حقيقته هي الخبر الّذي يؤثّر في بشرة المخبر وهي ظاهر جلده بالسّرور وذلك يحصل بإخبار الأوّل دون الثّاني وقد يقع البشارة على الخبر المحزن لما أنّه يؤثّر في البشرة أيضا بالحزن قال اللّه تعالى: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} 1.
إذا ذكر اسمان وأقحم بينهما حرف صلة أي ألقي وأدخل من قولك أقحم فرسه في النّهر فاقتحمت وفارسيّته اندرجهانيد واندرجست.
وإذا اعتقل لسانه على ما لم يسمّ فاعله أي سدّ فلم يقدر على التّكلّم وقد عقل لسانه كذا من حدّ ضرب.
إلّا أن ينسبه إلى فخذه أي قبيلته الأخصّ به فإنّ الفخذ دون البطن والبطن دون القبيلة.
والجعل من باب الخلع بضمّ الجيم ما جعل بدلا فيه وجعل الآبق وجعل الأجير من ذلك.
كان مهرها على شرف السّقوط هو الاسم من قولك أشرف على كذا أي علاه ودنا منه.
إذا زكّيت بيّنة أي عدّلت بإثبات الياء بعد الكاف ويجري على ألسنة كثير من طلبة العلم زكت بفتح الكاف محذوفة الياء وهو جهل محض لا وجه له.
الفارّ ترث امرأته هو الّذي يطلّقها ثلاثا في مرض موته فرارا عن وراثتها ماله.
حنث في يمينه أي نقضها وأثم فيها من حدّ علم والحنث الذّنب العظيم وبلغ الغلام الحنث أي الزّمان الّذي يأثم بمخالفة الأمر والنّهي.
الزّوج ألجأه إلى هذا أي اضطرّه. وإذا مات فجأة بضمّ الفاء على وزن فعلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1سورة آل عمران: 21.