فهرس الكتاب
ص -128- هذه الكلمات على وجوه كلّها خطأ فاحش.
وينشدون في مسألة أنت طالق كيف شئت. قول الشّاعر:
يقول حبيبي كيف صبرك بعدنا فقلت وهل صبر فتسأل عن كيف
اللّام في فتسأل منصوب بالفاء في جواب الاستفهام وهو قوله وهل صبر قال اللّه تعالى: {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي} 1 وقوله: عن كيف مخفوض بعن لأنّه جعل اسما هاهنا وإن كان مبنيّا على الفتحة.
في مبتذل الكلام أي عن هذه اللّفظة والظّهار فسّرناه في كتاب الصّوم. وقوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} 2 أي يمسّ كلّ واحد من الزّوجين صاحبه وقد ماسّ الرّجل المرأة وماسّت المرأة الرّجل وتماسّ الرّجل والمرأة فإذا أخرجت الفعل من باب المفاعلة وهي للفعل بين اثنين فاجعل أيّهما شئت فاعلا والآخر مفعولا وإذا أخرجته من باب التّفاعل فاجعلهما جميعا فاعلين واعطف الثّاني على الأوّل بالواو، ولا يجوز في كفّارة الظّهار المقعد أي الزّمن الّذي لا يمشي على رجليه وقال في ديوان الأدب المقعد الأعرج لكنّ ذاك يجوز في الكفّارة إذا مشى على رجل صحيحة وأخرى معلولة لأنّ فوات إحداهما غير مانع.
قال: إذا كان مقطوع يد ورجل من خلاف جاز أي على خلاف الجهة بأن كانت إحداهما عن يمين والأخرى عن يسار لا كلتاهما عن يمين أو عن يسار.
والأشلّ والخصيّ والمجبوب قد فسّرناها فيما مرّ.
ومقطوع المذاكير والأنثيين جميعا المذاكير جمع ذكر على خلاف القياس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة الأعراف: 53.
2 سورة القصص: 3.