فهرس الكتاب
ص -129- المفلوج: اليابس الشّقّ أي نصف البدن طولا.
ولفظة الإدراج في مسألة أعتق عبدك عنّي بألف درهم يراد بها إثبات الشّيء تقديرا اقتضاء مع أنّه غير مذكور لفظا من إدراج الكتاب وهو طيّه يقال جعل ذلك في درج كتابه أي طيّه.
والإيلاء الحلف وقد آلى يؤلي إيلاء فهو مؤل على وزن أفعل يفعل إفعالا فهو مفعل أي حلف والأليّة اليمين وجمعه الألايا على وزن البليّة والبلايا.
قليل الألايا حافظ ليمينه وإن بدرت منه الأليّة برّت
يعني قلّما يحلف فإن حلف حفظ يمينه وإن بدرت أي وقعت على سرعة من غير قصد منه يمين برّت أي صارت صادقة يعني لا يحنث هو فيها وقد بدر بدورا من حدّ دخل وبرّت اليمين تبرّ برّا من حدّ علم بكسر باء المصدر.
{فَإِنْ فَاءُوا} 1 أي رجعوا من حدّ ضرب.
{وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ} 2 أي قصدوه هذه حقائق هذه الألفاظ لغة.
وفي الشّرع الإيلاء اسم ليمين يمنع بها المرء نفسه عن وطء منكوحته.
والفيء هو تحنيث نفسه بالوطء في المدّة.
وعزيمة الطّلاق الثّبات على البرّ بترك الوطء حتّى تمضي أربعة أشهر فتطلق وما روي أنّ الفيء الجماع وعزيمة الطّلاق انقضاء الأربعة الأشهر فكشفه على وفق اللّغة ما قلنا.
وإذا قال واللّه لا أقرب فلانة فهو مؤل لأنّ القربان بكسر القاف من حدّ علم صار اسما للمجامعة لغلبة الاستعمال فيها عرفا وشرعا قال اللّه تعالى:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة البقرة: 226.
2 سورة البقرة: 227.