فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 389

ص -132- آتي بهم حتّى يفرغ من حاجته"اللّكاع المرأة الحمقاء واللّكع الرّجل الأحمق بضمّ اللّام وفتح الكاف وتفخّذها أي ركب فخذها."

وفيه أيضا:"فتلكّت المرأة ساعة"أصله تلكّأت بالهمزة أي نكلت والتّليين جائز للتّخفيف ثمّ يسقط الحرف المليّن لاجتماع السّاكنين.

وفيه:"إن جاءت به أصيهب أريسح حمش السّاقين فهو لهلال بن أميّة الأصيهب"تصغير الأصهب وهو الّذي في رأسه حمرة والأريسح تصغير الأرسح وهو قليل لحم الفخذين وصرفه من حدّ علم وحمش السّاقين دقيقهما.

قال:"وإن جاءت به خدلّج السّاقين سابغ الأليتين جعدا أورق جماليّا فهو لصاحبه"خدلّج السّاقين بتشديد اللّام ممتلئهما وسابغ الأليتين أي تامّهما ويقال سبغ سبوغا من حدّ دخل والجعد جعد الشّعر وهو نقيض السّبط وقد جعد جعودة فهو جعد من حدّ شرف والأورق هو الّذي لونه لون الرّماد والجماليّ ضخم الأعضاء.

وعن إبراهيم النّخعيّ أنه قال: إذا كذب الملاعن نفسه أي جلعها كاذبة أي أقرّ بكذب نفسه يقال كذّب فلانا وأكذبه أي نسبه إلى الكذب وأكذبه أيضا أي وجده كاذبا.

وقوله: وكان خاطبا من الخطّاب أي له أن يخطبها كما يخطبها غيره.

وعن إبراهيم قال: إذا قال لامرأته يا روسبيج وجب اللّعان وهي معرّبة وأصله روسبيّ وهي بالفارسيّة اسم للزّانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت